برعاية الهيئة الإنجيلية ببني سويف.. جلسة تشاورية بقرية إبشنا لمناقشة مكافحة تشغيل الأطفال داخل الورش

في إطار جهود الهيئة الإنجيلية ببني سويف لدعم قضايا حماية الطفل وتعزيز الوعي المجتمعي، عُقدت جلسة تشاورية بمقر جمعية المجتمع المحلي بقرية إبشنا، بمشاركة القيادات التنفيذية وأصحاب الورش، لمناقشة سبل الحد من تشغيل الأطفال داخل الورش وحماية حقوقهم.
شهدت الجلسة حضور الأستاذ محمود باسل مدير مديرية العمل ببني سويف، والدكتورة شيماء كرم مدير إدارة نجدة الطفل بديوان عام محافظة بني سويف، والأستاذ خالد أبو الشيخ بالمكتب الفني لمديرية التضامن الاجتماعي ببني سويف، إلى جانب عدد من أصحاب الورش وممثلي الجهات التنفيذية والمجتمعية، بالإضافة إلى عدد من القيادات الطبيعية بالقرية، في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية وتوحيد الجهود لدعم قضايا حماية الطفل.
كما شهدت الفعالية حضور قيادات الهيئة الإنجيلية، وهم الأستاذ جوزيف صموئيل رئيس المواقع التنموية بمحافظتي بني سويف والفيوم، والأستاذة نانسي بولس رئيس فريق المواقع التنموية بمحافظة بني سويف، والأستاذ أندرو فليب منسق ومختص المواقع التنموية ببني سويف، وذلك في إطار متابعة جهود الهيئة ودعمها المستمر للبرامج والمبادرات التنموية الهادفة إلى حماية الأطفال وتعزيز الوعي المجتمعي.
وتناولت الجلسة أهمية تكاتف الجهود بين الجهات المعنية وأصحاب الأعمال لنشر ثقافة حماية الطفل، والتأكيد على ضرورة الالتزام بالقوانين والتشريعات المنظمة لعمل الأطفال، بما يضمن توفير بيئة آمنة لهم والحفاظ على حقهم في التعليم والرعاية والتنشئة السليمة.
كما شهد اللقاء مناقشات موسعة حول التحديات والآثار السلبية لتشغيل الأطفال في سن مبكرة، وما يترتب عليه من آثار صحية ونفسية واجتماعية، مع طرح عدد من الرؤى والمقترحات التي تسهم في الحد من الظاهرة وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية الأطفال وبناء مستقبل أفضل لهم.
ويأتي تنظيم هذه الجلسة في إطار الدور التنموي والمجتمعي الذي تقوم به الهيئة الإنجيلية ببني سويف في دعم قضايا حماية الطفل وتعزيز التنمية المستدامة داخل القرى والمجتمعات المحلية، حيث تعمل الهيئة على تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بالقضايا المؤثرة على الأطفال والأسر، وتعزيز ثقافة حماية حقوق الطفل وضمان توفير بيئة آمنة وصحية تساعده على النمو والتعليم بشكل سليم.
كما تحرص الهيئة على بناء شراكات فعالة مع الجهات التنفيذية والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، إيمانًا بأهمية العمل التشاركي في مواجهة الظواهر المجتمعية المختلفة، وعلى رأسها قضية تشغيل الأطفال، من خلال تنفيذ جلسات توعوية ولقاءات مجتمعية وورش عمل تستهدف الأسر وأصحاب الأعمال والشباب.
وتسعى الهيئة أيضًا إلى تمكين الأسر اقتصاديًا واجتماعيًا ودعم المجتمعات المحلية من خلال برامج التنمية وبناء القدرات، بما يساهم في توفير بدائل إيجابية تقلل من مسببات تشغيل الأطفال، وترسخ مفاهيم التعليم والحماية باعتبارهما أساس بناء أجيال قادرة على المشاركة في تحقيق التنمية وخدمة المجتمع.
